الخميس، 21 سبتمبر 2017

بحضور بشار الجعفري وبطلب من باسيل لقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم


التقى ​وزير الخارجية​ ​جبران باسيل​ يلتقي نظيره السوري ​وليد المعلم​ بحضور ​مندوب سوريا​ لدى ​الامم المتحدة​ ​بشار الجعفري​.
وفي السياق لفتت قناة الـ "otv" إلى ان "اللقاء مع المعلم تم بناء على طلب باسيل واتى بسياق العلاقات الطبيعية بين البلدين".

تعزيزات عسكرية للجيش في جنوب لبنان


ورد في صحيفة “الشرق الأوسط”: غداة انتهاء معركة “فجر الجرود” التي أفضت إلى تطهير حدود لبنان الشرقية من التنظيمات الإرهابية، ينصرف الجيش اللبناني إلى مهمتين أساسيتين، الأولى ملاحقة الخلايا النائمة من ضمن عمل أمني استخباراتي فاعل، وضربات استباقية رادعة، والثانية تعزيز الألوية والوحدات العسكرية المنتشرة في الجنوب، وعلى طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.

وربط مراقبون بين المناورات الإسرائيلية، في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، والخروقات الإسرائيلية المتكررة للأجواء اللبنانية، وبين دفع الجيش اللبناني بتعزيزات إلى الجنوب، بعد سحب وحدات عسكرية كبيرة كانت تقاتل المجموعات المسلّحة، إلا أن مصادر عسكرية اعتبرت التعزيزات مجرّد عمل روتيني، وليست مؤشراً على نشوب مواجهة عسكرية في الجنوب اللبناني.

الخميس، 14 سبتمبر 2017

فضيحة حكومية ــ نيابية: تجميد اتفاقية التعاون العسكري مع روسيا


تصرّ القوى السياسية على إبقاء الجيش تحت رحمة مصدر وحيد للتسليح، هو الولايات المتحدة الأميركية. في عام 2008، تمكّنت واشنطن من إجهاض هبة عسكرية روسية للبنان، بالتعاون مع السلطة في بيروت. ومنذ عام 2012، تنام اتفاقية التعاون العسكري والتقني بين لبنان وروسيا في أدراج لجنة المال والموازنة النيابية، رغم أن كل المطلوب هو إضافة أربع كلمات عليها!

ميسم رزق (صحيفة الأخبار )
من لجنة الدفاع النيابية، إلى لجنة الشؤون الخارجية، سلكت اتفاقية التعاون العسكري والتقني بين لبنان وروسيا طريقها واستقرت في لجنة المال والموازنة. ومنذ عام 2012، لا تزال منسيّة في الأدراج! رئيس اللجنة إبراهيم كنعان أكد أن «لا سبب سياسياً خلف بقائها في اللجنة، وعدم مناقشتها مردّه الانشغال بملف الموازنة»، علماً أن «رئيس المجلس يستطيع إدراجها على جدول أعمال الجلسات التشريعية من دون العودة إلينا، خصوصاً أن لجنة الدفاع والخارجية صدّقتا عليها».
تبرير كنعان يبدو غير مقنع. فهل «لجنته» لم تجد الوقت الكافي، طوال أكثر من خمس سنوات، لعقد جلسة للتصديق على إضافة 4 كلمات على الاتفاقية، بما يتيح للجيش الحصول على مساعدات روسية؟ ثمة قرار كبير، أميركي ــ بريطاني ــ فرنسي، يريد إبقاء لبنان وجيشه تحت العباءة الغربية. وطبعاً، يُراعي الأميركيون وحلفاؤهم في هذا المجال ثابتين: المصالح الإسرائيلية، ومنع إدخال روسيا كشريك في تسليح الجيش اللبناني، ومساعدته على بناء سلاح جو، أو منظومة دفاع جوي ذات تأثير على الطائرات الحربية الإسرائيلية، أو ألوية مدرعات حديثة نسبياً. وحتى اليوم، لا تزال غالبية القوى السياسية اللبنانية منصاعة للمشيئة الأميركية، التي تهدد بقطع المساعدات عن الجيش اللبناني، في حال قبول لبنان بمساعدات روسية (وهو ما كشفته وثائق ويكيليكس).
عام 2008 أعلنت موسكو موافقتها على منح لبنان طائرات ميغ ــ 29. الجانب اللبناني ابتهج بالهبة، لكنه ما لبث أن رفضها، بسبب الضغط الأميركي الذي استجاب له آنذاك الرئيسان ميشال سليمان وسعد الحريري. عادت روسيا وقدّمت عرضاً آخر قائماً على تقديم 6 طائرات مروحية هجومية متطورة، وكتيبة دبابات حديثة نسبياً، ومدافع ذات أعيرة مختلفة، إضافة إلى ذخائر ومعدات عسكرية، وبقي هذا العرض رهينة الانصياع اللبناني للأوامر الأميركية. ولا يمكن وضع قضية «تجميد» اتفاقية التعاون العسكري والتقني بين لبنان وروسيا إلا في السياق عينه. ما هي هذه الاتفاقية؟ وما هي التعديلات التي طرأت عليها؟ ولماذا لا تزال مجمّدة في غرف لجنة المال منذ عام 2012؟
في تشرين الثاني عام 2011، أُجيز للحكومة اللبنانية إبرام اتفاق التعاون العسكري والتقني بين لبنان وروسيا، الموقَّع في موسكو في شباط 2010. وتضمّ هذه الاتفاقية عشر مواد، تتحدث فيها عن توريد السلاح والعتاد القتالي، مع ضمان تشغيل المعدات التي هي قيد الاستعمال لدى القوات المسلحة اللبنانية وتصليحها. وتنص الاتفاقية أيضاً على تقديم خدمات، بما في ذلك بناء منشآت عسكرية، وإيفاد خبراء للمساعدة في تنفيذ البرامج المشتركة، وإعداد اختصاصيين في مؤسسات تعليم وتدريب ملائمة، مع أخذ حاجات كل من الطرفين بالاعتبار.
عام 2012، أحيل مشروع قانون على مجلس النواب يرمي إلى تعديل المادة الأولى من هذه الاتفاقية بإضافة فقرة سابعة عليها تنص على ما يأتي: «تقديم (روسيا) المساعدة العسكرية والأمنية (للبنان)». وكلما كانت قيادة الجيش، في عهد العماد جان قهوجي، تُسأل عن سبب عدم الحصول على مساعدات عسكرية من روسيا، كانت تجيب: ثمة اتفاقية تتيح لنا الحصول على هذه الهبات، لكنها بحاجة إلى تعديل في مجلس النواب.

لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية، برئاسة النائب عبد اللطيف الزين، عقدت جلسة استمعت فيها إلى شرح ممثلي الوزارات المختصة، وأقرت مشروع القانون كما ورد من الحكومة (إضافة الفقرة). كذلك عقدت لجنة الدفاع الوطني والبلديات جلسة برئاسة النائب سمير الجسر، وأقرت المشروع في أيار 2012. فلماذا لم يرسل المشروع معدلاً حتى الآن لإقراره في الهيئة العامة، ولا يزال منسياً في لجنة المال والموازنة منذ خمس سنوات التي لم تعقد جلسة لمناقشتها؟ ولماذا لا يدفع نواب فريق الثامن من آذار باتجاه البتّ فيها؟ ينفي أعضاء من اللجنة أن يكون هناك «أي سبب سياسي يحول دون مناقشتها وإرسالها إلى الهيئة العامة»، مشيرة إلى أن «السبب يمكن أن يعود إلى عدم إدراجها على جدول أعمال اللجنة»، فيما ظهر أعضاء آخرون وقد نسوا كلياً أنها ضمن المشاريع المرسلة إلى لجنتهم. أما رئيس لجنة المال والموازنة، النائب إبراهيم كنعان، فقد حسم الجدل الحاصل حول هذه الاتفاقية، مشيراً إلى أن «اللجنة لم توقف هذه الاتفاقية، وهي لم تدرجها على جدول الأعمال، نظراً إلى انشغالها في الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب». وكشف كنعان لـ «الأخبار» أن «رئيس مجلس النواب نبيه برّي، عادة ما يرسل مثل هذه القوانين إلى اللجان المختصة، وهو يستطيع أن يدرجها على جدول أعمال أي جلسة تشريعية من دون العودة إلينا، وهي لا تحتاج إلى موافقة من لجنتنا»، مشيراً إلى أن «90 في المئة من المشاريع التي تناقش في الهيئة العامة لا تمرّ في اللجان، أو أنها ترسل إلى اللجان بحسب مضمونها لوضع ملاحظات عليها». وأكد كنعان أن «لا مشكلة على الاتفاقية ولا سبب سياسياً يحول دون البتّ بها». خلاصة الأمر أن اللجان تحوّلت إلى مقبرة لاتفاقية تتيح للجيش الحصول على مساعدات عسكرية من روسيا. وهذه المساعدات هي، بلا شك، أفضل من تجهيزات الشرطة وحرس الحدود التي تمنّن أميركا اللبنانيين بها. فهل يصحّح كنعان الخطأ؟ أم يبادر الرئيس نبيه بري إلى وضع الاتفاقية على جدول أعمال أول جلسة تشريعية؟

شاطئ صور يغصّ بالزوار: شكراً للسلاحف!


منذ عقود استثمر أهالي منطقة صور خيماً بحريّة مؤقتة تصنع من الخشب والقش في شاطئهم الذي اكتسب، بمرور الوقت، صيتاً حسناً قياساً بالتلوث الذي يضرب الساحل اللبناني. خيم موسمية «تُزرع» بداية الصيف، و«تُقتلع» في نهايته، فيما الشاطئ الرملي، بخيمه وعشرات الآلاف من رواده، صامد في وجه خطر الانقراض الذي قضم معظم الشواطئ الشعبية على طول الساحل اللبناني.
وسبب نجاته الأهم: السلاحف التي واجهت خطر الانقراض بدورها، ودفعت إلى إعلان المنطقة محميّة طبيعيّة. ولحسن الحظ، حدث ذلك قبل أن يكتشف القيّمون أن الشاطئ يبيض ذهباً أكثر مما يهدر موجاً.
إعلان شاطئ المدينة محميّة طبيعيّة عام 1998 شدّد الشروط المفروضة على المستثمرين. مُذ ذاك، تقلّص عدد الخيم إلى 49، ومذ ذاك تحسّن الشاطئ أيضاً، وبات يجتذب الزوار من مختلف المناطق، خصوصاً تلك التي باتت تفتقر إلى شواطئ يمكن إطلاق تسمية «الشعبية عليها»، وإن كانت بعض الخيم تحاول أن تعطي لنفسها صورة «كلاس»، فتتطلب حجزاً حيناً وتضيف مقاعد حمراء اسفنجية حيناً آخر، بين طاولاتها البلاستيكية، وتوظّف عمالاً من جنسيات أوروبية!
وعلى رغم أنّ للمدينة عدة واجهات بحرية، أسهمت النظافة والمساحة الواسعة للشاطئ الرملي الواقع في قلب المحمية الطبيعيّة في إبراز الخيم البحرية وجعلها مقصداً للبنانيّين والسياح من كافّة المناطق.

هذا العام كان حافلاً في «شبه جزيرة صور»: ارتفع عدد الخيم الى مئة، والزوار من خارج المدينة الى عشرات الآلاف، مع الحفاظ على شاطئ عام لا يُلزم روّاده بخيم المستثمرين، وهذه نقطة مهمة. ولكن، يبدو أن الشاطئ ليس بمأمن، إذ تسري شائعات عن خطة لابتلاع البحر في صور، بعد تبليطه في بيروت، وتلويثه شمالاً! مع ما يتردد عن نية لتغيير أسس استثمار الخيم بما يمنع كثيرين من الاستمرار، ويجعل «البقاء للأقوى» والأكثر حظوة. ورغم أن أصحاب الخيم يتفقون على أن الإجراءات التي تتخذها بلدية صور أسهمت في زيادة ثقة الناس وفي زيادة عدد الزوار، إلاّ أنهم يلفتون الى «تمييز» يسمح لبعض أصحاب الخيم بـ«اللعب» على الشكل الخارجي والديكورات الداخلية، فيما يمنع ذلك على البقية.
والسبب، بحسب أحد القيّمين على الخيم البحرية، يكمن في عملية «تطفيش» تهدف إلى إدخال مستثمرين جدد، لا بل إن الكلام يصل الى حدّ اتهام البلدية بنيّتها «خصخصة» الشاطئ، بعدما تبلغت من شركة إيطالية رغبتها بالاستثمار في هذا القطاع، وإن كان ذلك لا يزال في إطار التكهنات و«الخبريات» التي يتداولها أصحاب الخيم.
نائب رئيس بلدية صور، صلاح صبراوي، يؤكد أن لا أساس لهذه الشائعات، خصوصاً أن البلدية لا تمتلك صلاحيات في المنطقة لأنها محميّة طبيعيّة. ويشدد على أن لا مجال حالياً لمستثمرين جدد بسبب «الالتزام بعدد الخيم الحالي وشروط وزارة البيئة». وينفي صبراوي التمييز في التعامل مع أصحاب الخيم، لافتاً الى أن هؤلاء هم المسؤولون عن تفاوت العمل في ما بينهم بسبب تفاوت الخدمات التي يقدمونها، ومشيراً الى «خمس خيم تستقطب معظم رواد الشاطئ، وهذا لا علاقة له بالبلدية ولا بالشروط التي تفرضها على الجميع على حدّ سواء، إذ تؤمّن البلدية، للجميع، مواقف السيارات المدفوعة والحراسة والصرف الصحي، وهي أخذت على عاتقها حماية روّاد الشاطئ، متّبعةً أهمّ المعايير العالميّة. فإضافةً إلى رجال الشرطة، تنتشر على طول الشاطئ أبراج مراقبة ومنقذون بحريّون بالتعاون مع الصليب الأحمر».

المصدر: صحيفة الأخبار 

إضراب في الثانويات والمدارس الرسمية في 25 الحالي والسبب؟؟؟


اعلن "حراك المتعاقدين الثانويين" في بيان اليوم انه "تم الإتفاق بالإجماع على إعلان نهار الاثنين 25 الحالي يوم إضراب عام في الثانويات والمدارس الرسمية إحتجاجا على تعمد لجنة التربية النيابية عدم إدراج اقتراح تثبيت المتعاقدين على جدول أعمال لجنة التربية النيابية".
أضاف البيان: "لقد رمت وزارة التربية اليوم خارج التعليم عشرات المتعاقدين دون رحمة، عندما ألغت عقودهم بدون علم الوزير ودون تدخل المسؤولين او نواب الاحزاب الذين يشاهدون أحداث المجزرة دون ان يحركوا ساكنا".
ودعا البيان رئيس الجمهورية، ورئيس المجلس النيابي، ورئيس الحكومة الى "التدخل فورا لوقف هذه المجزرة، والى ابلاغ لجنة التربية النيابية رئيسة وأعضاء بضرورة إتباع المناقبية الوطنية بمعاملة جميع اصحاب اقتراحات القوانين بنفس الطريقة والاسلوب ووضع اقتراح قانون تثبيت المتعاقدين على جدول اعمال لجنة التربية".كما دعا المتعاقدين الى "التجمع نهار الأثنين 25 الحالي في باحة وزارة التربية حتى يعود الحق الى أهله".

الأربعاء، 6 سبتمبر 2017

فيصل كرامي من دارة مغيط: لمحاكمة كل من تآمر ونفذ الجرائم المروعة بحق لبنان واللبنانيين


وطنية - عزى الوزير السابق فيصل كرامي بالعسكري الشهيد ابراهيم مغيط في دارته في القلمون، وكان في استقباله رئيس البلدية طلال دنكر ووالد مغيط وافراد العائلة.

وتحدث نظام مغيط شقيق الشهيد مرحبا بكرامي، وقال:"نرحب بالوزير كرامي في بيته وقريته القلمون. القلمون الشهادة والشهداء والتضحية والوفاء"، لافتا الى ان "القلمون اليوم تنتظر شهيدها لكي تزفه عريسا ارتقى الى اسمى مراتب جنة الخلد الى جانب الصالحين".

وقال:"مطلبنا واحد وواضح، وهو الا يذهب دم الشهداء هدرا، فهؤلاء الشهداء سقطوا دفاعا عن كل لبناني وضحوا بانفسهم وكانوا كبش فداء ليعيش اللبناني بحرية وكرامة. نؤكد ان دم الشهداء يجب الا يذهب هدرا والمطلوب اليوم المحاسبة حتى النهاية وتحديد المسؤوليات واتخاذ اقصى اقصى العقوبات بحق المقصرين بحق العسكريين، عندما كان بامكانهم احضارهم احياء، وتحديد المسؤوليات عمن حولهم من عسكريين الى عسكريين اسرى وبالتالي الى عسكريين شهداء". 


كرامي 
بدوره، قال كرامي:"جئنا لنتضامن مع آل مغيط الكرام اهلنا وجيراننا، ومن خلالهم مع كل اهالي القلمون واهالي العسكريين الشهداء، عظم الله أجركم وأجرنا معكم ونأمل ان يحتسبوا عند الله شهداء لانهم فدوا الوطن بأرواحهم وحموا كرامة هذا الوطن لبنان، ونحن في طرابلس والشمال نرفع رؤوسنا بهم لانهم دافعوا عن الوطن بالشهداء رحمهم الله".

اضاف:"نعلم ان الجمرة لا تحرق الا مكانها ونعرف كم قضيتم من عذابات وعانيتم وظلمتم، لكن هذه المعاناة لم تذهب هباء منثورة، لان هؤلاء الشهداء وحدوا كل لبنان حول الوحدة الوطنية والكرامة ومعنى الشهادة، لذلك نرفع رؤوسنا بكم ونرى انفسنا بشهيدنا الكبير وبكل شهدائنا وبهذه العائلة الكريمة التي نزورها اليوم، ونحن الى جانبكم بكل طلباتكم من أجل احقاق الحق والعدالة لهذه القضية الوطنية الكبيرة الجامعة".

وتابع:"اما الموضوع الذي يجري حوله أخذ ورد، في هذه الأيام في ما يتصل بالاحداث الأخيرة التي بنتيجتها تم الكشف عن مصير العسكريين، وهى معركة تحرير الجرود التي قام بها الجيش اللبناني، من وجهة نظري قد حققت هذه المعركة نتائجها بالكامل، لان الهدف كان يتألف من شقين: الاول تحرير لبنان وتحرير الجرود من كل الارهابيين وطردهم الى خارج لبنان او القضاء عليهم، والشق الثاني هو معرفة مصير العسكريين". 

وقال:"في الحقيقة تم تحقيق الأمرين وبنجاح.اما الامر الآخر الذي جرى حوله ايضا لغط كبير في لبنان وهو كيفية خروج هؤلاء الارهابيين من لبنان. هذا الامر قد تم بموافقة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقيادة الجيش لانهم يريدون تخليص لبنان من الارهاب، واضيف بانهم لم يرسلوهم الى منتجعات سياحية بل ارسلوهم الى مناطق الآن هي مطوقة وتدك، وان شاء الله يتم القضاء عليهم قريبا، لكن لبنان تخلص من هذه الآفة، وان شاء الله الى أبد الأبدين والى غير عودة ونتمنى على كل الذين راهنوا على هذا الارهاب ان يكفوا عن هذه المراهنات بدماء الناس".

واضاف:"نؤيد فخامة رئيس الجمهورية في موضوع فتح التحقيق الذي كان مطلبكم من الاساس، تحقيق ومحاسبة. طبعا نحن مع المحاسبة ومع المحاكمة العادلة بحق كل من تواطىء وتآمر ونفذ هذه الجرائم المروعة بحق لبنان واللبنانيين، واقول ان هذا ملف واحد لا يتجزأ بدءا من احداث الجرود وخطف العسكريين الى مخيم عين الحلوة والى عبرة، وصولا الى الاحداث التي جرت في طرابلس على مدى اكثر من ثلاث سنوات. ونتمنى ان يكون هذا الملف واحدا وان يبدأ التحقيق من باخرة لطف الله 2 لنعرف من الذي بدأ بالمراهنة على دماء اهلنا ووطننا وأوصل مدينتنا الحبيبة طرابلس لأن يسقط فيها 224 شهيدا واكثر من 1550 جريحا، لنعرف من كان المقصر ومن تواطىء وتآمر على وطننا وبيئتنا وراهن على الارهاب من اجل مكاسب سياسية".

وردا على سؤال عن استغراب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من بيان المقاومة حول الانتصار الذي تحقق في معركة الجرود، قال:"انا لم استغرب ذلك ولا استغرب تصريحه، وعلى كل حال نحن اليوم في مكان واجواء شهادة فلنبق في المواقف الوطنية الجامعة التي تجمع ولا تفرق". 


============ ج.ع

الاثنين، 4 سبتمبر 2017

للرجال فقط.. هذه أبرز الأمراض الجلدية التي تصيبكم!


الأمراض الجلدية الشائعة لدى الرجال، أسبابها عدّة أبرزها الالتهابات وأشعّة الشمس، بالإضافة إلى جلسات التعرّق في النادي والإجهاد الذي يعود على البشرة والجلد، لذلك تعرّفوا إلى أبرز هذه المشكلات الصحية وطرق التعامل معها وعلاجها:
حبّ الشباب
على عكس ما يعتقد معظم الرجال، بأنّ الهرمونات هي المسؤولة عن حبّ الشباب، فهناك عوامل أخرى مثل الرطوبة، والإجهاد، والتعرّق الشديد، أو استخدام المنشّطات، فإذا كنت شخصية مثالية من جانب النظافة الشخصية والنظام الغذائي، سيستمرّ حبّ الشباب بالظهور، حيث إنّ غسل الوجه كثيراً يمكن أن يجعل حبّ الشباب يزداد سوءاً، فحبّ الشباب حالة طبية تتطلّب العلاج والتوجّه لطبيب الجلد هو أفضل خيار أمامك.
التهاب الذّقن بعد الحلاقة
التهابات الشّفرة قد تعني بضع ساعات من الانزعاج والوجه الأحمر، أو يمكن أن تكون خطيرة مثل طفح جلدي مزعج مع بثور تستمرّ عدّة أيام. لذلك يكون الحلّ الأمثل للمشكلة في غسل الوجه بالماء الدافئ قبل الحلاقة، واستخدام شفرات الحلاقة الجديدة أو الحادّة، ووضع مواد للتليين مثل الصابون أو هلام الحلاقة، وكذلك استخدام مهدّئ بعد الحلاقة به فيتامين E لتهدئة الجلد والحدّ من الاحمرار.
ضربة شمس
قد تتضرّر البشرة من أشعة الشمس فوق البنفسجية وقد يصاب الرجل بضربة شمس خاصة في أماكن الاصطياف، وكثرة التعرّض للأشعة، وهنا يمكن الوقاية من خلال وضع واقي الشمس يومياً والنظارات الشمسية، والقبعات، حتّى في فصل الشتاء.
ولكن عندما يكون الوقت متأخّراً للوقاية، فقد تحتاج إلى حلّ سريع لحروق الشمس المؤلمة، وذلك من خلال فيتامين E، الذي يستخدم لأيّ نوع من الصدمة الجلدية.
(اليوم السابع)