الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

ماذا يفعل سمير جعجع وسامي الجميل في السعودية


ماذا يفعل سمير جعجع وسامي الجميل في السعودية؟ هل الزيارتان مُقررتان سابقاً في إطار العلاقات المعروفة؟ أم أنهما تَصُبان في سياق تحولات مُحتمَلة، ولاسيما على الساحة الداخلية؟ وهل تتبعُهُما زيارات أخرى لأفرقاء آخرين؟ وبأي هدف؟

أسئلة قد تكون مشروعة، وقد لا تكون، لكنها باتت فجأة على كل شفَّة ولسان وموقع تواصل، بعد توزيع خبري وصولِهما المنفصلَين إلى أرضِ مملكةٍ يحتفي العالم بقرارها الجريء بالسماح للمرأة بقيادة سيارة.

أسئلة قد تكون مشروعة، وقد لا تكون، خصوصاً في ظلِّ قرارٍ داخليٍ واضحٍ، وإقليميٍ مستمر، ودوليٍ ثابت ، بالحفاظ على الاستقرار، جددت تأكيدَه زيارةُ الدولة التي قام بها الرئيس ميشال عون إلى باريس، عبر الحفاوة البالغة، والمواقف الصريحة المُشيدة بمسيرة العهد والحكومة على أكثر من صعيد.

زيارة انتهت اليوم بلقاءات في الجمعية الوطنية، وبتبادل أوسمة، على أن تُستهل العودةُ الرئاسية إلى بيروت غداً بترؤس جلسة لمجلس الوزراء يُفترض مبدئياً أن تحسم الجدلَ حول مصير سلسلة الرتب والرواتب، في ضوء قرار المجلس الدستوري الذي أكد التراتبية الرئاسية في ضبط المالية العامة: قطع الحسابِ أولاً، والموازنة ثانياً، والسلسلة ومواردُها ثالثاً.

وإلى مجلس الوزراء، تتجه الأنظار غداً نحو المحكمة العسكرية، التي يُتوقع أن تختُم ملف الإرهابي أحمد الأسير بالمرافعة وإصدار الحكم، الذي سيسَجِل بلا أدنى شك علامةً مضيئةً إضافية في سماء عهدِ محاربةِ الإرهاب، وتكريم دماء الشهداء وتضحيات الجرحى، بالعدالة وسيادة القانون ومواصلة المسيرة نحو دولة الحق.

OTV

السبت، 23 سبتمبر 2017

بالصور: غرق شقيقين في بحر صيدا ووفاة احدهما


غرق شقيقان سوريان في بحر مدينة صيدا مقابل مسجد الزعتري، وقد تمكنت وحدة الانقاذ البحري في الدفاع المدني من انتشال جثة الفتى السوري (محمد س.) 15 سنة وانقذت شقيقه (حسام س.) 13 سنة في رمقه الاخير.
وقد قام عناصر الصليب الاحمر اللبناني بنقل جثة (محمد س.) الى مستشفى صيدا الحكومي فيما افيد ان حالة (حسام س.) جيدة.
اشارة الى ان المنطقة التي كان يتواجد فيها الشقيقان ممنوعة السباحة فيها بسبب التيارات القوية.
هذا وقد اقفلت بلدية صيدا الاسبوع الماضي المسبح الشعبي معلنة انتهاء الموسم الصيفي
المصدر شبكة اخبار النبطية

موظفو الادارة العامة: اضراب عام وشامل في كل الادارات والمؤسسات العامة يوم الاثنين


أعلنت رابطة موظفي الادارة العامة الاضراب العام التحذيري يوم الاثنين، مطالبة السلطة بصرف الرواتب وفقا للسلسلة الجديدة، وتدارست الرابطة، في اجتماع، تداعيات قرار المجلس الدستوري القاضي بابطال القانون الرقم 45/ 2017، واكدت في بيانها ان”  القانونين الرقم 45 والرقم 46 هما قانونان منفصلان، وان ابطال المجلس الدستوري لقانون الضرائب الرقم 45 /2017 لا يلغي مفاعيل قانون سلسلة الرتب والرواتب الرقم 46 الموضوع قيد التنفيذ ابتداء من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية في 21/8/”2017.
وطالبت الرابطة في بيانها “الحكومة مجتمعة ووزارة المالية على وجه الخصوص بصرف رواتب الموظفين وكل اصحاب الحقوق على اساس الجداول الجديدة المنصوص عنها في سلسلة الرتب والرواتب، كما كان سبق واعلن وزير المالية بأن الرواتب ستدفع في اخر شهر ايلول وفقا لقانون السلسلة”.
واستغرب البيان “ربط الضرائب بتمويل السلسلة الذي من شأنه تأليب الرأي العام ضد الموظفين واصحاب الحقوق”، مؤكدة  ا ان “اي ضرائب تنوي الدولة فرضها لأي سبب كان، لا يتوجب ان تستهدف الفقراء وذوي الدخل المحدود، بل ان تكون ضرائب على ارباح المصارف والريوع العقارية والمالية وكل المعتدين على الاملاك البحرية والنهرية ومن خلال عملية اصلاح مالية ونقدية شاملة”.
وحملت الرابطة في بيانها السلطة مجتمعة “مسؤولية عدم الايفاء بالتزاماتها وعدم صرف الرواتب اخر شهر ايلول وفقا للسلسلة ( رغم عدم تلبيتها كامل الحقوق )”، معلنة الاضراب العام التحذيري يوم غد الاثنين في كافة الادارات العامة لمطالبة السلطة السياسية القيام بواجباتها وتنفيذ وعودها وصرف الرواتب وفقا للسلسلة الجديدة وعدم مجرد التفكير في تعليق العمل بقانون السلسلة الذي اصبح حقا مكتسبا للموظفين”، وداعية المسؤولين الى “العمل على ما يرونه مناسبا في ما خص مستجدات رد القانون المذكور آنفا”.
واعلنت انها “سوف تبقي اجتماعاتها مفتوحة مواكبة لجلسة مجلس الوزراء”، داعية “مجالس المندوبين للانعقاد يوم الاثنين ومناقشة التوصية بالإضراب المفتوح في حال تم توقيف العمل بقانون السلسلة، وتعلن متابعتها للاضراب الذي تنوي تنفيذه هيئة التنسيق النقابية انطلاقا من 2 تشرين الاول 2017”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

وزير الدفاع يقرر تجميد مفعول تراخيص حمل الاسلحة في النبطية


أصدر وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، قرارا حمل الرقم 1496/ود ويتعلق بتجميد مفعول تراخيص حمل الأسلحة في محافظة النبطية وجاء فيه:
“المادة الأولى: يجمد مفعول تراخيص حمل الأسلحة (Special،الصفة الخاصة) في محافظة النبطية اعتبارا من 25/9/2017 ولغاية 30/9/2017 ضمنا.
المادة الثانية: يستثنى من أحكام المادة الأولى أعلاه:
أ – تراخيص حمل الأسلحة صفة دبلوماسية
ب – الصفة الخاصة الممنوحة لمرافقي الوزراء والنواب الحاليين والسابقين ورؤساء الأحزاب والشخصيات الدينية، وموظفو السفارات الأجنبية عندما يكونون برفقة الشخصية فقط.
المادة الثالثة: كل مخالفة لأحكام هذا القرار تعرض مرتكبها لأشد العقوبات وخاصة الملاحقة القضائية.
المادة الرابعة: ينشر هذا القرار في وسائل الإعلام وتكلف قيادة الجيش تنفيذ أحكامه وإحالة المخالفين أمام القضاء العسكري”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

الجمعة، 22 سبتمبر 2017

بحجّة طرد الجن من جسدها..ضربها حتى الموت


صـدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الـداخلي ـ شعبة العـلاقات العـامة البلاغ التالي:
بناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة للموقوف: - ح. أ. (مواليد عام 1988، لبناني) لقيامه بعمليات احتيالية عن طريق الشعوذة وإيهام ضحاياه بطرد الجن، وقد تسبّب بتاريخ 17/9/2017 بمقتل إحدى المواطنات بعد أن أبرحها ضرباً بواسطة عصا – بحجّة طرد الجن من جسدها – مما سبّب لها نزيف حاد في البنكرياس،أدّى إلى وفاتها.
لذلك، تطلب هذه المديرية العامة من الذين وقعوا ضحية أعماله وتعرفوا إليه، الحضور إلى مركز فصيلة المصيطبة الكائن في ثكنة إميل الحلو - شارع مار الياس / بيروت، أو الإتصال على الرقم 705069/01، تمهيداً لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. 

‏مصر 'تجتثّ الأخوان' في بيروت وتقدم معلومات عن إرهابيين مصريين في عين الحلوة !


مصر 'تجتثّ الأخوان' في بيروت وتقدم معلومات عن إرهابيين مصريين في عين الحلوة !

هل نقلت مصر حربها على تنظيم الإخوان المسلمين إلى لبنان؟ ثمّة تساؤلٌ يُطرحُ في صالوناتٍ سياسيّةٍ ويبني تكهّناته على حِراكِ السفير المصريّ في بيروت، نزيه النجاري، نحو جهاتٍ سياسيّةٍ بعيداً عن الأضواء.

ربّما تستدعي ترتيبات المرحلة الجديدة في المنطقة أن تأخذ مصر دوراً على الساحةِ السنيّة اللّبنانيّة وقيادتها مشروع "تزخيم الاعتدال" مقابل اجتثاث أدوار الأفكار المُتشدّدة التي كانت البلاد مسرحاً لها طِوال سريان مفعول الحرب السوريّة.

وكون مصر معنيّة باجتثاث حركة الإخوان التي كانت منبعاً لها، لا بدّ من تصدير هذه التجارة إلى الدول التي فيها أدوار لهذه الجماعة مُعززةً بمشروع تطويق الإخوان الذي تقودهُ "السعوديّة والإمارات" بالتعاون مع مصر مُؤخّراً.

من هنا، تتحدّث معلومات عن زيارةٍ قام بها السفير النجاري إلى مقرّ جمعيّة المشاريع الخيريّة الإسلاميّة في بيروت ولقائه رئيسها الشيخ حسام قراقيرة. وتحمل الزيارة - بحال حدوثِها - لفتةً نوعيّةً نحو جهة ارتبط اسمها بالاعتدالِ على الساحةِ الإسلاميّة بالابتعادِ عن أفكارِ الإخوان المسلمين أو الوهابية.

وتقول التسريبات، إنّ الزيارة أتت في مسعًى لتطويقِ دخول الجماعة الإسلاميّة في ائتلافٍ مع تيّار المستقبل مُمثّلاً بالرئيس سعد الحريري والاستعاضة عنه بتزكيةِ دور "المشاريع" وتعبيد الطريق أمامها للتحالف مع الحريري.

وتتطابق هذه المعلومات مع حديثِ أوساطٍ "سُنّية بيروتيّة" عن حِراك تقودهُ مصر وقِوامه تصفية الخطاب السياسيّ السنيّ من الحدّيّة بين رِجالاتِه وتقريب وُجهات النظر في موضوعِ الانتخابات النيابيّة "سنيّاً"، وهذا يتقاطع مع الحِراك السابق الذي قامت به مصر لتقريبِ وُجهات النظر السياسيّة بين اللّبنانيّين.

لكنّ "المشاريع" وفي اتّصال "ليبانون ديبايت" مع مسؤولِها الإعلاميّ الشيخ عبد القادر فاكهاني، تنفي كلّ ما تقدّم من معلوماتٍ وتضعه في خانة "المعلومات غير الصحيحة التي لا داعٍ للتعليقِ عليها" لا بل صورتها مقام الشائعاتِ والتحليلاتِ غير المُسندَة على أُسسٍ واضحة، وبالتالي لا حاجة في التعليق!

الشدّة التي تقرأ في ردّ "المشاريع" على الأنباء (أو التسريبات) تقود إلى إمكانيّة أن تكون "الجمعيّة" تستخدمُ تكتيكاً ما لإزاحة الأعين عن لقاءاتٍ لا تريد كشف تفاصيلها أو الإفصاح عنها الآن وتُفضّل نفيها لأجل اختمارها، علماً أنّ "المشاريع" لا تفضّل كثيراً الحديث في السياسة وتولي الشؤون الاجتماعيّة - الدينيّة أهمّية قُصوى!

أمّا الحِراك المصري في بيروت فليس بجديدٍ ولا يمكن ربطه فقط في الشقّ السياسيّ، بل كان له قبل أشهرٍ أدواراً أمنيّةً جرى تسريبُ بعضِ التفاصيل عنها كتقديمِ "المُخابرات المصريّة" معلوماتٍ تُفيدُ بظهورِ مجموعةٍ إرهابيّةٍ في أحد أحياء مُخيّم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيّين أعضاؤها من المصريّين وتتّخذ من المُخيّم مكاناً لنشاطها.

وأشارت يومها إلى إمكانيّة أن يكون لهؤلاء صِلةٌ بـ"كتائب بيت المقدس" المُرتبطة بـ"داعش" والتي تقفُ خلف هجماتٍ إرهابيّة عدّة في سيناء وتضعها السلطات المصريّة على لائحةِ "الإرهاب".

الإتفاق النووي.. التطبيق الفعلي، أو تشغيل المُفاعِلات!


أمين أبوراشد
إعتبر أستاذ محاضر بالعلاقات الدولية في إحدى جامعات كاليفورنيا، أن كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، هي الأكثر هزالة قياساً لكلمات بعض رؤساء الدول، خاصة الرئيس الإيراني حسن روحاني، وأضاف: الرئيس ترامب تلزمه مطرقة في يده وينجح بإدارة مزادات علنية لبيع اللوحات والتماثيل”.
كان أجدى للرئيس الأميركي عندما أعلن أنه اتَّخذ قراراً بشأن الإتفاق النووي مع إيران، أن يُعلِن عن ماهية هذا القرار، أو أن يتجنَّب الحديث عنه أمام زعماء دول العالم، وإذا كان يعتبره أسوأ صفقة للولايات المتحدة، وأنه ورطة لبلاده لعدم إمكانيتها الالتزام باتفاق يوفِّر في نهاية المطاف غطاءً لبناء برنامج نووي في إيران، فهو اعترف أمام العالم، أن الرئاسة الأميركية ليست مؤسسة لها ثوابتها بالمفهوم العام للدولة، طالما أنها توقِّع إتفاقاً بوجود باراك أوباما وتتنكَّر له عبر دونالد ترامب، ولعل هذا أكبر دليل على أن الولايات المتحدة التي تتَّهم بعض الدول بالمارقة، هي طليعة هذه الدول على الإطلاق.
والمشكلة لا تكمُن فقط في الرئيس ترامب، بل في حلقته الإستشارية، وفي حكومته، ولدى مجلسيّ النواب والشيوخ، وأيضاً وبشكلِ خاص، لدى الدوائر القانونية والقضائية الأميركية، التي لا تتحرَّك لِلَجم مزاجية رئيس يتناول الإتفاق النووي وكأنه ثنائي بين إيران وأميركا، وأن من حقِّه التنصُّل منه أو تعديله ببساطة، وتجاهُل أن هذا الإتفاق تمّ برعاية الأمم المتحدة مع دول “الخمسة زائد واحد”، ولا تستطيع أية دولة أخذ مواقف فردية منه بمعزلٍ عن الآخرين، بمَن فيهم إيران، التي لن تسمح بأقلّ من تطبيق كامل وفاعل لهذا الإتفاق تحت طائلة التحرُّر منه وفق الأصول وإعادة تشغيل المُفاعلات واستئناف الإنتاج.
كلمة الرئيس ترامب التي أرادها نارية، وضعته ضمن مثلَّثٍ عليه أن يختار زاوية منه: الزاوية الإيرانية وفق الطروحات الهادئة والمسؤولة التي وردت في كلمة الرئيس حسن روحاني، أو الردّ  الأوروبي الواعي الذي وَرَد في تصريح مفوضة الإتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني، التي أعلنت أنه “تمَ الحفاظ على الإتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، خلال اللقاء الوزاري للسداسية وإيران في نيويورك، وسَرَيان مفعول الإتفاق الذي توصلت إليه طهران والسداسية الدولية، لا يزال مستمراً، وهو يهدف إلى عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، وأن الإتفاق يأتي بثماره، ولا حاجة لإعادة النظر فيه واتفقنا على أن جميع الأطراف تنفِّذ التزاماتها بالكامل “.
ومن الزاويتين الإيرانية والأوروبية ننتقل الى الزاوية الكورية الشمالية، وتهديد ترامب بتدميرها، والردّ العنيف من أعضاء القيادة الكورية بأن “القافلة تسير…” والردّ الأعنف الذي جاء من زعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون”، الذي أكَّد أن بلاده تدرس اللجوء إلى أشدّ الإجراءات ضد الولايات المتحدة، ووَصَف ترامب بأنه مختلّ عقلياً، وأن الخطاب الذي ألقاه بمثابة أقوى إعلان للحرب في التاريخ، وبرنامج بيونغ يانغ النووي هو الخيار الصحيح.
وإذا كان الرئيس ترامب يهدِّد بتدمير كوريا الشمالية، وأقصى ما يستطيعه هو فرض حظر تجاري أو مصرفي عليها، فهو يستدرج العالم بمروحة خياراته الى التهوُّر والتهوُّر المُضاد، وهذا ما لن ترضى عنه الدول الست الكبرى، وإذا كانت كلٌ من بريطانيا وفرنسا محسوبتين على المعسكر الأميركي في الإتفاق النووي مع إيران، فإن بريطانيا التي تُعاني من تداعيات انسحابها من الإتحاد الأوروبي مُلزمة ربما بمُجاراة ترامب، لكن فرنسا مُستاءة و”مجروحة” من سياسات ترامب وتقلُّباته بشأن الإنسحاب من “إتفاقية المناخ”، ثم العودة إليها، ثم طلب تعديلها، وألمانيا أيضاً التي دعمت وصول الرئيس ماكرون الى الإليزيه هي ضمن التوجُّه الفرنسي، والمستشارة ميركل هي من أوائل الحذِرِين من شخصية ترامب، وبالتالي، هناك تقارب في معالجة الملفات بهدوء بين ألمانيا وفرنسا من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، خاصة أن الصين ستكون وسط ساحة النار إذا ما استمر التصعيد الكوري – الأميركي.
وإذا كان الرئيس الأميركي رهينة اللوبي الصهيوني في موضوع الملف النووي، واستجاب سابقاً ولاحقاً لاستغاثة بنيامين نتانياهو، الذي قصد الأمم المتحدة وفي جعبته الدولية ملفَّان لا ثالث لهما: الخوف من إيران، والخوف من إيران، فإن إيران المرتاحة الى وضعها الداخلي والإقليمي والدولي، هي أكثر الأفرقاء ارتياحاً في الملف النووي، ليس فقط لأنها حسمت أمرها منذ كان ترامب مرشحاً للرئاسة، أنها جاهزة خلال ساعات لتشغيل مفاعلات الإنتاج، بل لأن لعبة العدوان والإرهاب تُشارف على نهايتها، وأن محور مقاومتهما قد انتصر، وابتسامة الرئيس الإيراني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف نابعة من ثقة القوي صاحب الحقّ، ضمن أدبيات الديبلوماسية الإيرانية الراقية، التي تختلف قولاً وفعلاً عن اللغة الكورية، وعن استعراضات الكاوبوي الأميركي…
المصدر: موقع المنار